الأربعاء، 5 نوفمبر، 2014

موقف بطولي من سيدنا أبو عبيد بن مسعود الثقفي رضي الله عنه وقبيلة ثقيف في موقعة الجسر


كان مع الفرس في قتال أبي عبيد بن مسعود الثقفي أمير الجيش في خلافة الصديق أفيلة كثيرة عليها الجلاجل، وقدّموا بين أيديهم فيلا عظيما أبيض، وصارت خيول المسلمين كلما حملت وسمعت حس الجلاجل نفرت.
 فأمر أبو عبيد المسلمين أن يقتلوا الفيلة فقتلوها عن آخرها، وتقدم أبو عبيد لهذا الفيل العظيم الأبيض فضربه بالسيف فقطع زلومه، فصاح الفيل صيحة هائلة، وحمل على أبي عبيد فتخبطه برجله ووقف فوقه فقتله.
 فحمل على الفيل شخص كان أبو عبيد أوصى أن يكون أميرا بعده فقتله، ثم آخر حتى قتل سبعة من ثقيف كان قد نص أبو عبيد عليهم واحدا بعد واحد.
 وهذا من أغرب الاتفاقيات والله أعلم.

( السيرة الحلبية 1-88 )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق