الاثنين، 17 مارس، 2014

كرم سادتنا الصحابة رضي الله عنهم


خرج الحسنان ، وعبد الله بن جعفر ، وأبو حبة الأنصاري رضي الله عنهم من مكة إلى المدينة ، فأصابتهم السماء ، فلجأوا إلى خباء أعرابي ، فأقاموا عنده ثلاثاً حتى سكت السماء ، وذبح لهم .
فلما ارتحلوا قال له عبد الله بن جعفر : إن قدمت المدينة فسل عنا .
فاحتاج الأعربي بعد سنين ، فقالت له امرأته : لو أتيت المدينة فلقيت أولئك الفتيان ،
فقال : قد أنسيت أسماءهم ، قالت : سل عن ابن الطيار . فأتاه .
فقال : الحق سيدنا الحسن ، فلقيه فأمر له بمائة ناقة بفحولتها ورعالها .
 ثم أتى الحسين ، فقال : كفانا أبو محمد مؤونة الإبل , فأمر له بمائة شاة .
ثم أتى عبد الله فقال : كفاني أخواي الإبل والشاء فأمر له بمائة ألف درهم .
ثم أتى أبا حبة فقال : والله ما عندي مثل ما أعطوك ، ولكن جئني بإبلك ، فأوقرها له تمرا ً. 
فلم يزل اليسار في أعقاب الأعرابي .


 المصدر : ربيع الأبرار للإمام الزمخشري رحمة الله تعالى وعفا عنة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق