الأحد، 5 يناير، 2014

نقولات مختارة من كتاب : دع القلق وابدأ الحياة ( تألف ديل كارنيجي )



تعريف بالمؤلف والكتاب :

http://alhmdani897.blogspot.com/2013/05/blog-post_9961.html


النقولات المنتقاة :

1-  قال الأديب الإنجليزي توماس كارليل : ليس علينا أن نتطلع إلى هدف يلوح لنا باهتاً على البعد ، وإنما علينا أن ننجز ما بين أيدينا من عمل واضح بيَّن . (ص 24 - 25)

2-  قال د.أوسلر : إن أفضل الطرق للاستعداد للغد ، هي أن نركز كل ذكائنا وحماسنا في إنهاء عمل اليوم على أحسن ما يكون ، هذا هو الطريق الوحيد الذي نستعد به للغد . (ص26)

3- لو أنني استمررت في القلق فإن من أسوأ مميزات القلق ، أنه يبدد القدرة على التركيز الذهني ، فنحن عندما نقلق نشتت أذهاننا ، ونفقد كل قدرة على البت ، أو اتخاذ قرار حاسم ، لكنا عندما نعد أنفسنا على مواجهة أسوأ الاحتمالات ، ونعد أنفسنا ذهنياً لمواجهته - فإننا بذلك نضع أنفسنا في موقف يسعنا فيه أن نركز أذهاننا في صميم المشكلة . (ص39)

4- إن مرض القلب من الأسباب الرئيسية التي حَدَتْ بالدكتور الكسيس كاريال إلى أن يقول : إن رجال الأعمال الذين لا يعرفون كيف يكافحون القلق يموتون موتاً مبكراً. (ص54 -55)

5- افعل شيئاً للقضاء على القلق ، فما لم تفعل شيئاً فإن محاولتك استخلاص الحقائق ليست إلا مضيعة للوقت والجهد . (ص66)

6- استغرق في العمل إذا ساورك القلق انشغل عنه بالعمل، وإلا هلكت يأساً وأسىً . (ص88)

7- لا تسمح لنفسك بالثورة من أجل التوافه ، وتذكر أن الحياة أقصر من أن نقصرها . (ص96)

8-  استعن على طرد القلق بالإحصاءات والحقائق الثابتة سائل نفسك : هل هناك ما يبرر مخاوفي ؟ وما مدى احتمال حدوث ما أخشاه ؟ (ص104)

9-  ارض بما ليس منه بد . (ص116)

10- إنني أعتقد مخلصاً أن تقدير الأشياء بقيمتها الصحيحة سر عظيم من أسرار الطمأنينة النفسية ، والراحة الذهنية .
كما أعتقد أن في وسعنا التخلص من نصف القلق الذي يساورنا في التو واللحظة ، لو أن كلاً منا اتخذ هذا المبدأ الذهبي ، مبدأ تقدير الشيء بقيمته الحقة . (ص124)

11-  لا تفكر في محاولة الاقتصاص من أعدائك ؛ فإنك بمحاولتك هذه تؤذي نفسك أكثر مما تؤذي أعداءك . (ص159)

12-  فإذا أردت أن تقهر القلق وتبدأ الحياة، فإليك القاعدة رقم (4) :
أحص نعم الله عليك بدلاً من أن تحصي متاعبك . (ص173)

13- فلكي تتخذ اتجاهاً ذهنياً يجلب لك الطمأنينة ، ويجنبك القلق ، إليك القاعدة رقم (5) :
اعرف نفسك ، وكن كما خلقك الله ، ولا تحاول التشبه بغيرك . (ص181)

14- وهب أننا أصابنا اليأس ، فأفقدنا كل أمل في إحالة حياة الكدرة إلى حياة عذبة صافية ، فهناك سببان يدفعاننا إلى المحاولة ، فقد نكسب كل شيء ، ولكننا من المؤكد لن نخسر شيئاً :
السبب الأول : أننا قد ننجح في محاولتنا .
السبب الثاني : أنه على فرض إخفاقنا، فإن المحاولة ذاتها - محاولة استبدال السالب بالموجب - ستحفزنا على التطلع إلى الأمام بدلاً من الالتفات إلى الوراء ، وستحل الأفكار الإنشائية في أذهاننا محل الأفكار الهدامة ، وتولد فينا طاقة من النشاط تدفعنا إلى الانشغال بالعمل ، فلا يغدو أمامنا متسع من الوقت للتحسر على الماضي الذي ولى وانتهى . (ص 189)

15- عندما تلقي المقادير بين يديك ليمونة ملحة (لو قال: حامضة) ، حاول أن تصنع منها شراباً سائغاً حلواً . (ص190)

16- وإني ليسعني أن أملأ كتاباً كاملاً بقصص أناس نسوا أنفسهم ، فاكتسبوا الصحة ، والسعادة ، والاطمئنان . (ص198)

17-  إن ثلث أولئك الذين يهرعون إلى عيادات الأطباء النفسيين يسعهم على الأرجح أن يشفوا أنفسهم بأنفسهم إلى الانشغال بالآخرين ، أتراني أتيت بهذه الفكرة من جعبة ذكرياتي ؟ بل إنها أشبه بما يقوله العالم النفساني كارل يونج :
إن ثلث عدد مرضاي لا يشكون من أمراض نفسية معلومة محددة ، بقدر ما يشكون من فراغ حياتهم ، وخلوها من البهجة والمتعة . (ص199 - 200)

18- مهما تكن حياتك متشابهة متشاكلة الأيام فإنك على التحقيق تقابل ناساً كل يوم فما الذي تفعله معهم ؟ خذ ساعي البريد مثلاً ؛ إنه يقطع مئات الأميال كل يوم حاملاً إليك بريدك ، فهل تكلفت يوماً عناء البحث عن مسكنه ؛ لترى كيف يعيش ؟ وهل سألته إن كانت قدماه قد كلَّتا من السعي ، أو أن الملل داخله من عمله المتشابه ؟ 
وقل مثل هذا القول عن صبي البقال ، وبائع الصحف ، وماسح الأحذية ، هؤلاء آدميون تثقل عليهم - ولا ريب - الهموم والمشكلات ، وتراودهم الأحلام والآمال ، وهم - بلا شك - يتحرقون لهفة إلى أن يشاركهم الناس حمل همومهم ، ويشاطرونهم آمالهم ؛ فهل حققت لهم شيئاً من هذه الرغبة ، وهل أبديت اهتمامك يوماً بحياتهم الخاصة ؟ هذا هو ما أعني .
ليس عليك أن تصبح فلورنس تيتنجيل ، ولا أن تغدو مصلحاً اجتماعياً لكي تساهم في تحسين أحوال الناس ، أبدأ بمن تقابلهم كل يوم .
ثم تسألني : وما جدوى ذلك كله ؟ جدواه السعادة والرضا ، واكتساب الثقة بنفسك ، وقد كان أرسطو يسمي هذا الضرب من معاونة الناس : الأنانية المستنيرة .
وقد قال زورد ستار : إن معاونة الناس ليس واجباً محتوماً ، ولكنها متعة تزيدك صحة وسعادة .
وقال : بنجامين فرانكلين : عندما تسعد الناس تسعد نفسك . (ص200 - 201)

19-  واعلم أن الانشغال بالناس لن يجديك خلاصاً من القلق وحسب ، ولكن سيعينك أيضاً على اكتساب أصدقاء جدد ، والاستمتاع بأوفر قسط من المتعة . (ص201)

20-  انس نفسك ، وصب اهتمامك على الآخرين .
اصنع في كل يوم عملاً طيباً يرسم الابتسامة على وجه إنسان . (ص205)

21 - وإني لأذكر الأيام التي لم يكن للناس فيها حديث سوى التنافر بين العلم والدين ، ولكن هذا الجدال انتهى إلى غير رجعة ، فإن أحدث العلوم - وهو الطب النفسي - يبشر بمبادئ الدين ، لماذا ؟
لأن أطباء النفس يدركون أن الإيمان القوي ، والاستمساك بالدين ، والصلاة - كفيلة بأن تقهر القلق ، والمخاوف ، والتوتر العصبي ، وأن تشفى أكثر من نصف الأمراض التي نشكوها ، نعم إن أطباء النفس يدركون ذلك وقد قال قائلهم الدكتور أ.أ بريل : إن المرء المتدين حقاً لا يعاني قط مرضاً نفسياً . (ص211 - 212)

22- حين تستنفذ الخطوب كل قوانا أو تسلبنا الكوارث كل إرادة ، غالباً ما نتجه في غمرة اليأس إلى الله ، فلماذا - بالله - ننتظر حتى يتولانا اليأس ؟ لماذا لا نجدد قوانا كل يوم بالصلوات ، والحمد ، والدعاء ؟ . (ص216)

23-  فلماذا لا نتجه إلى الله إذا استشعرنا القلق ؟ ولماذا لا نؤمن بالله ونحن في أشد الحاجة إلى هذا الإيمان ؟ . (ص222)

24_ لماذا لا تغلق الكتاب عند هذا الحد ، وتذهب إلى غرفة نومك وتركع لله ، وتفتح له مغاليق قلبك ؟ . (ص223)

25-  بقدر قيمتك يكون النقد الموجه إليك . (ص224)

26-  تذكر أن النقد الظالم إنما هو اعتراف ضمني بقدرتك ، وأنه بقدر أهميتك وقيمتك يكون النقد الموجه إليك . (ص227)

27-  وإني لأعلم علم اليقين أن الناس لا يشغلهم التفكير في زيد أو عمرو من الناس أكثر من لحظات ، فهم مشغولون بالتفكير في أنفسهم منذ يفتحون أعينهم على اليوم الجديد ، حتى يأوون إلى مضاجعهم ، وأن صداعاً خفيفاً يلم بهم لهو كفيل بأن يلهيهم عن خبر موتي أو موتك . (ص229)

28-  وحتى لو نالنا من الناس كذب وافتراء ، وطعن يوجه إلى ظهورنا جهراً أو في الخفاء ، فلا ينبغي أن يحزننا هذا . (ص229)

29_ لقد اكتشفت منذ سنوات أنني - وإن عجزت عن اعتقال ألسنة الناس حتى لا يطلقوها فيَّ ظلماً وعدواناً - إلا أنه وسعني أن أفعل ما هو خير من هذا ؛ أن أتجاهل لوم الناس ونقدهم . (ص229)

30- ودعني أوضح لك ما أعني : إنني لا أطلب إليك أن تتجاهل النقد إطلاقاً ، وإنما أقصد النقد الظالم المغرض . (ص229)

31- وتتجلى فائدة هذا الشعار حين تغدو هدفاً لنقد ظالم مغرض .
فأنت - ولا ريب - قدير على رد الصاع صاعين للرجل الذي يتصدى للرد على انتقادك له ، ولكن ماذا عساك تفعل للرجل الذي يضحك من انتقادك له ؟ لقد كان لنكولن خليقاً بأن ينهار تحت وطأة التوتر الذي ساير الحرب الأهلية الأمريكية ، لو لم يدرك أن محاولة الرد على كل نقد يصيبه سخافة وحماقة .
قال لنكولن: لو أنني حاولت أن أقرأ - لا أن أرد وحسب - كل ما وجه إلي من نقد لشغل هذا كل وقتي ، وعطلني عن أعمالي ، إنني أبذل جهدي في أداء واجبي ؛ فإذا أثمرت جهودي فلا شيء من النقد الذي وجه إلي يهمني من بعد ذلك ، وإذا خاب مسعاي ، فلو أقسمت الملائكة على حسن نواياي لما أجدى هذا فتيلاً ، فحسبي أنني أديت واجبي وأرضيت ضميري .
وإذن فعندما يوجه إليك النقد ظلماً وعدواناً ، تذكر القاعدة رقم (2) :
ركز جهودك في العمل الذي تشعر من أعماقك أنه صواب ، وصم أذنيك بعد ذلك عن كل ما يصيبك من لوم اللائمين . (ص230)

32- في أحد أدراج مكتبي ملف خاص مكتوب عليه (حماقات ارتكبتها) وأنا أعتبر هذا الملف بمثابة سجل واف للأخطاء والحماقات التي ارتكبتها .
وبعض هذه الأخطاء أمليته ، وأما بعضها الآخر ، فقد خجلت من إملائه ، فكتبته بنفسي ، ولو أنني كنت أميناً مع نفسي لكان الأرجح أن يمتليء مكتبي بالملفات المكتوب عليها (حماقات ارتكبتها) . (ص231)

33- وعندما أستخرج سجل أخطائي ، وأعيد قراءة الانتقادات التي وجهتها إلى نفسي ، أحس أنني قادر ، مستعيناً بِعِبَرِ الماضي على مواجهة أقسى وأشد المشكلات استعصاءاً . (ص231)

34- لقد اعتدت - فيما مضى - أن أُلقي على الناس مسؤولية ما ألقاه من مشكلات ، لكني وقد تقدمت بي السن ، وازددت حنكة وتجربة فيما أخال أدركت آخر الأمر ؛ أنني وحدي المسؤول عما أصابني من سوء ، وفي ظني أن كثيراً من الناس يدركون ما أدركت ، ولقد قال نابليون وهو في منفاه بجزيرة سانت هيلانة : لا أحد سواي مسئول عن هزيمتي ؛ لقد كنت أنا أعظم عدو لنفسي . (ص231)

35- وإنك لتجد الحمقى وحدهم هم الذين ينساقون وراء الغضب لأتفه ما يوجه إليهم من اللوم . 
أما العقلاء فيتلهفون على إدراك ما ينطوي عليه اللوم من الحقيقة ؛ ليعملوا على تلافيه ، وفي هذا الصدد يقول والت ويتمان : 
أتراك تعلمت دروس الحياة من أولئك الذين امتدحوك وآزروك ، وحنوا عليك ؟ أم تعلمتها من أولئك الذين هاجموك ، وانتبذوك ، وقست قلوبهم عليك ؟ . (ص232 - 233)

36- ليت شعري ، لماذا ننتظر حتى يلومنا الناس على عمل اقترفناه ؟ أفليس الأكرم لنا أن نكون نحن نقاداً ولائمين لأنفسنا ؟ دعنا إذاً نفتش عن أخطائنا ، ونجد لها الدواء الشافي ، قبل أن يفتح أعداؤنا أفواههم بكلمة لوم ، أو بعبارة نقد . (ص233)

37-  افترض أن أحداً اتهمك بأنك غر أحمق ! فماذا عساك تفعل ؟ أتغضب ؟ أتثور ؟ لا تجب.. وإنما انظر إلى ما فعله لنكولن في مثل هذا الموقف ؛ فقد وصفه (ادوارد ستانتون) وزير الحربية في عهده بأنه غِرٌّ أحمقُ ، وكان مبعث غضب ستنانتون أن لنكولن لا يحسن سياسة الأمور ؛ إذ إنه - أي لنكولن - لكي يرضي أسرة لأحد السياسيين وقَّع أمراً بنقل بعض فرق الجيش من مواقعها .
ورفض ستانتون أن ينفذ هذا الأمر ، بل زاد على ذلك ، فوصف لنكولن : بأنه غر أحمق ؛ لأنه وقع في هذا الأمر .
فلما تناهى قول ستانتون إلى لنكولن ، قال الأخير: إذا كان ستانتون يقول أنني غر أحمق فلا بد أنني كذلك ، فإنه يوشك أن يكون صائباً في كل ما يقول ، سأذهب إليه لأتحقق من الأمر بنفسي .
وذهب إليه لنكولن ، فأقنعه ستناتون بأن توقيع هذا الأمر كان في غير محله ، فحسب لنكولن الأمر ! نعم هذا هو كل ما حدث ! فقد رحب لنكولن بالنقد حين عرف أنه نقد نزيه ، قائم على الحقائق المجردة ، وهدفه وضع الأمور في نصابها . (ص233 - 234)

38- وأخلق بك وبي أن نرحب - نحن أيضاً - بمثل هذا النقد ؛ فإننا على التحقيق لا نأمل أن نكون على صواب ثلاث مرات من كل أربع . (ص234)

39-  فلكي تتقي القلق الذي يجلبه لك النقد ، إليك القاعدة رقم (3) : 
احتفظ بسجل تدون فيه الحماقات والأخطاء التي ارتكبتها واستحققت النقد من أجلها ، وعد إليه بين حين وآخر ؛ لتستخلص منه العبر التي تفيدك في مستقبلك ، واعلم أن من العسير أن تكون على صواب طوال الوقت ، فلا تستنكف أن تفعل مثلما فعل (أ هـ ليتل) : اسأل الناس النقد النزيه الصريح . (ص235)

40-  النقد الظالم ينطوي غالباً على إطراء متنكر ، فمعناه - على الأرجح - : أنك أثرت الغيرة والحسد في نفوس منتقديك . (ص236)

41- أكثر من الراحة ، واسترح قبل أن يفاجئك التعب . (ص238)

42- أخل مكتبك مما عليه من أوراق خلا ما كان منها متعلقاً بالمسألة التي بين يديك . (ص254)

43- إن ثمة شيئين لا يشتريان بالمال : القدرة على التفكير ، والقدرة على إنجاز الأشياء بحسب ترتيبها في الأهمية . (ص255)

44-  إذا ظهرت لك مشكلة فاعمد إلى حسمها فور ظهورها .
لا تؤجل قراراً تستطيعه اليوم إلى غد . (ص255)

45- فالرجل الذي يؤسس عملاً ، ثم لا يتعلم كيف ينظمه ، ويوزع أعباءه على الغير ، بينما هو يشرف على إدارته - غالباً ما تراه في الحلقة الخامسة من عمره أشبه بشيخ فان ؛ من فرط ما ركبه من القلق والتوتر . (ص256)

46- القلق الذي يصاحب الأرق هو أخطر بكثير من الأرق ذاته . (ص262)

47- إذن لكي تتفادى القلق الناشئ عن الأرق ، إليك خمس قواعد :
1- إذا استعصى عليك النوم ، فافعل كما كان يفعل (صمويل ارتماير) : قم إلى مكتبك واكتب ، أو اقرأ ، حتى يتسلل النعاس إلى عينيك .
2- تذكر ألا أحد مُطْلقاً مات أرقاً ، وإنما القلق الذي يلازم الأرق هو مبعث الضرر .
3- جرب الصلاة قبل النوم ؛ فإنها خير أداة لبث الأمن في النفوس ، والراحة في الأعصاب .
4-  أرح جسدك ، وحدث كل عضلة من عضلاتك بالاسترخاء حتى تسترخي .
5- زاول أحد أنواع الرياضة البدنية ، فإذا شعرت بالتعب فثق أنك ستنام .  (ص265)

48- تذكر أن اليوم هو الأمس الذي أشفقت من مواجهته ، واسأل نفسك على الدوام: كيف أعلم أن ما أشفق منه سوف يحدث ؟. (ص284) 

49-  وحين أخذ الأطباء على عاتقهم رعاية حياة (روكفلر) أوصوه : باتباع ثلاث قواعد.. فاتبعها ( روكفلر) إلى آخر حياته ، وإليك هذه القواعد الثلاث :
1- تجنب القلق مهما تكن الظروف والأحوال .
2- استرخ وتنزه ما أمكن في الهواء الطلق .
3- قلل من غذائك ، انهض عن المائدة وأنت تشعر بالجوع . (ص306)
________________________________________________

المصدر : المنتقى من يطون الكتب - المجموعة الثانية ( ص : 220-230 )  للشيخ محمد ابراهيم الحمد

وهنا الكتاب بصيغة pdf :

رابط آخر :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق