السبت، 25 يناير، 2014

نقولات مختارة من كتاب : كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر على الناس < تأليف ديل كارنيجي >


تعريف بالكتاب :

هذا الكتاب من تأليف ديل كارنيجي ، وتعريب عبدالمنعم بن محمد الزيادي .

ومضمون الكتاب واضح من عنوانه ؛ فهذا الكتاب يحوي ما خرج به مؤلفه من مطالعاته العديدة ، وبحوثه الواسعة في التراجم ، وعلم النفس ، والتربية ، والتاريخ ، وغيرها فضلاً عما توصَّل إليه من نتائج بعد تجارب دامت أكثر من عشرين سنة في معهده للعلاقات الإنسانية الذي أسسه بنفسه ، والذي يعد أول معهد من نوعه في العالم أجمع .
وغرض هذا الكتاب - كما يقول المعرِّب - : أن يوضح لك أقصر الطرق وأضمنها للحصول على النجاح ، والمقدرة على مواجهة الحياة .

 النقولات المنتقاة :


1-  فاللوم عقيم ؛ لأنه يضع المرء في موقف الدفاع عن نفسه ، ويحفز إلى تبرير موقفه ، والذود عن كبريائه وعزته .

وفي وسعك أن تجد ألف مثل على عقم اللوم مسطرة في ألف صفحة من صفحات التاريخ . ص8

2- ينبغي أن تذكر في معاملتك للناس أنك لا تعامل أهل منطق ، بل أهل عواطف ، وشعور ، وأنفس حافلة بالأهواء ، ملأى بالكبرياء ، والغرور .

واللوم شرارة خطيرة في وسعها أن تضرم النار في وقود الكبرياء ، وأن تضرمها ناراً قد تعجل بالموت أحياناً . ص17 _ 18

3- وإن أي أحمق يسعه أن يلوم ، وأن يتهم ، وأن ينتقد ؛ بل هذا أغلب ما يفعله الحمقى ! فدعنا بدلاً من أن نلوم الناس نحاول أن نفهم ، وننتحل لهم الأعذار فيما فعلوا ، فهذا أمنع من اللوم , وهو يعقب الشفقة ، والرحمة ، والاحتمال . ص18 _ 19


4- ليس ثمة إلا طريقة واحدة تحمل بها شخصاً على أن يقبل على عمل ما ؟ تلك هي ترغيب الشخص في هذا العمل . ص20

- وإنك لتجد كثيراً من الناس يصيبهم المرض إذا أعجزهم اكتساب عطف الناس عليهم ، واهتمامهم بهم . ص24

6_ وقد وجدت بالتجربة، أن في وسع المرء أن يفوز باهتمام أرفع الناس قدراً ، وأعظمهم درجة ، لو أنه أبدى بهم اهتماماً . ص56


7- إذا نحن أردنا أن نكتسب الأصدقاء ، فلنضع أنفسنا في خدمة غيرنا من الناس ، ولنمد لهم يداً مخلصة نافعة ، مجردة عن الأنانية والمصلحة الذاتية . ص58


8- إن تعبيرات الوجه تتكلم بصوت أعمق أثراً من صوت اللسان ، وكأني بالابتسامة تقول لك عن صاحبها : إني أحبك ، إنك تمنحني السعادة ، إني سعيد برؤيتك !. ص65


9- ولا تحسب أنني أعني بالابتسامة مجرد علامة ترنم على الشفتين ، لا روح فيها ولا إخلاص ، كلا ! فهذه لا تنطلي على أحد ، وإنما أتكلم عن الابتسامة الحقيقية التي تأتي من أعماق نفسك ، تلك هي الابتسامة التي تجلب الربح الجزيل في ميادين المال والأعمال . ص65 _ 66


10- فالطريق المؤدية إلى الابتهاج ، إذا فقدنا الابتهاج ، هي أن نتصرف كما لو كنا مبتهجين حقاً . ص69


11- كانت لأهل الصين القدامى حكم رائعة ، ومنها هذه الحكمة التي يجمل بنا أن نعلقها على صدورنا ؛ كي لا ننساها أبداً :

إن الرجل الذي لا يعرف كيف يبتسم لا ينبغي له أن يفتتح متجراً . ص72

12- إنها لا تكلف شيئاً ، ولكنها تعود بالخير الكثير ، إنها تغني أولئك الذين يأخذون ، ولا تفقر أولئك الذين يمنحون !.

إنها لا تستغرق أكثر من لمح البصر ، لكن ذكراها تبقى إلى آخر العمر !.
لن تجد أحداً من الغنى بحيث يستغني عنها ، ولا من الفقر في شيء وهو يملك ناصيتها !.
إنها تشيع السعادة في البيت ، وطيب الذكر في العمل ، وهي التوقيع على ميثاق المحبة بين الأصدقاء .
إنها راحة للتعب ، وشعاع الأمل للبائس ، وأجمل العزاء للمحزون .
وبرغم ذلك فهي لا تشترى ، ولا تستجدى ولا تقترض ، ولا تسلب ! إنها شيء ما يكاد يؤتي ثمرته المباركة حتى يتطاير شعاعاً !.
فإذا أتاك رجالنا ليبيعوك ما يحتاج إليه ، وألفيتهم من التعب والإرهاق بحيث عز عليهم الابتسام - فكن أخا كرمٍ ، وامنحهم ابتسامة من لدنك ؛ فوالله إن أحوج الناس إلى الابتسامة هو الذي لم يبق له شيء من الابتسام ليهبه !.
فإذا أردت أن يحبك الناس فاتبع القاعدة رقم 2 : ابتسم . ص73 _ 74

13_ لقد كان الرئيس روزفلت يعرف أن إحدى الطرق السهلة المضمونة لاكتساب قلوب الناس هي تذكر أسماءهم ، وجعلُهم بهذا يشعرون بأهميتهم ؛ فكم منا يفعل ذلك ؟!.

إننا نقضي نصف الوقت الذي نتعرف فيه على غريب نتبادل بضع كلمات جوفاء ، ثم لا نستطيع حتى أن نذكر اسمه عندما يحيينا لينصرف !. ص83 _ 84

14- فإذا أردت أن يحبك الناس ، فاتبع القاعدة رقم3 :

اذكر أن اسم الرجل هو أجمل وأحب الأسماء إليه . ص85

15- كن مستمعاً طيباً ، وشجع محدثك على الكلام عن نفسه . ص98


16- فإذا أردت أن يحبك الناس ، فاتبع القاعدة رقم 5 :

تكلم فيما يسر محدثك ، ويلذ له . ص103

17- تذكر قول إيمرسون : كل شخص ألقاه يفوقني في ناحية واحدة على الأقل ، وفي هذه الناحية يمكن أن آخذ عنه وأتعلم منه . ص110


18- فلكي تجذب الناس إلى وجهة نظرك ، اتبع القاعدة رقم واحد :

لا تجادل..واعلم أن أفضل السبل لكسب جدال هو أن تتجنبهص128

19- إذا كنت مخطئا فسلِّم بخطئك . ص141


20- إذا كنت مهتاج الخاطر ، محنقاً مغيظاً ، وصببت جام حنقك وغيظك على الشخص الآخر - فلا شك أنك ستزيح عن كاهلك عبثاً كان يرهقك ، ولكن ما بال الشخص الآخر ؟ أيشاركك راحتك ؟! أتجعله لهجتُك الحادةُ ، وموقفك العدائي منه أقرب إلى موافقتك ، ومشاطرتك الرأي ؟! ص142


21- إذا كان قلب الرجل مفعماً بالحنق عليك ، والبغضاء لك فلن يسعك أن تكسبه إلى وجهة نظرك بكل ما في الوجود من منطق ؛ فليدرك هذا الآباء اللائمون،  والأزواج المنتقدون ، والمديرون الطاغون .

ولكن الأقرب إلى الاحتمال أن يصل هؤلاء إلى أغراضهم إذا توسلوا باللطف ، والرفق واللين . ص145

22- قد يكون الشخص الآخر مخطئاً ، ولكنه لن يسلم بخطئه أبداً ؛ فلا تلمه ؛ إن أي أحمق يسعه أن يلوم ، ولكن حاول أن تفهمه ، واستعن عليه بالصبر الجميل ، وسوف تجد أن هناك سبباً خفياً قد أوحى للرجل أن يفكر كما يفكر ، أو يتصرف كما يتصرف ، فإذا عرفت هذا السبب ألفيت بين يديك مفتاح شخصيته جميعاً .

حاول مخلصاً أن تضع نفسك مكانه ، قل لنفسك :
ترى كيف أحس ، وكيف أتصرف لو أنني كنت في مكانه ؟
وسوف ترى عندئذٍ أنك وفرت على نفسك وقتاً طويلاً ، وعناء شديداً ، فضلاً عن أنك ستكسب خبرة بفن معاملة الناس . ص176

23- أتريد أن تتعلم عبارة سحرية تصفِّي جو الحديث في الحال مما قد يعتكره ، وتشيع فيه روحاً طيبة ، وتحدو بالشخص الآخر إلى الإنصات إليك باهتمام ؟

ها هي ذي : قل لمحدثك : إنني لا ألومك مثقال ذرة لوقوفك هذا الموقف ، وإحساسك هذا الإحساس ، ولو كنت مكانك لأحسست تماماً مثلما تحس ، واتخذت مثل الموقف الذي تتخذ .
عبارة كهذه كفيلة بأن تكسر حدّة أطول الناس باعاً في السفاهة والجدل ! وفي وسعك أن تقول هذه العبارة ، وتكون مخلصاً صادقاً مائة في المائة ؛ لأنك لو كنت مكانه لصنعت فعلاً مثلما صنع . ص181

24- إن كل من تلقاه من الناس ، حتى الشخص الذي تطالعك صورته في المرآة ، يحمل لنفسه تقديراً كبيراً ، ويجب - مع هذا - أن يقال عنه إنه متحرر من الأنانية ، متبرئ من حب اللذات .

فإذا شئت أن تغير طباع الناس وجب أن تتوسل إلى الدوافع النبيلة في نفوسهم ، أفترى هذا أمراً عسيراً يتعذر تطبيقه في الحياة العملية ؟ ص189_190

25- فإذا أردت أن تكسب الناس ذوي الروح الوثابة ، والشجاعة الأدبية إلى وجهة نظرك - فاتبع القاعدة رقم 12:

ضع الأمر موضع التحدي . ص205

26- فلكي تسلس قيادة الناس - إذن - دون أن تسيء إليهم أو تستثير عنادهم ، إليك القاعدة رقم1 :

إبدأ بالثناء المستطاب، والتقدير المخلص . ص213

27- فلكي تملك زمام الناس دون أن تسيء إليهم أو تستثير عنادهم ، إليك القاعدة رقم2 :

الفت النظر إلى الأخطاء من طرف خفي . ص216

28- فلكي تملك زمام الناس دون أن تسيء إليهم أو تستثير عنادهم ، اتبع القاعدة رقم3 :

تكلم عن أخطائك قبل أن تنتقد الشخص الآخر . ص221

29- قدم اقتراحات مهذبة ، ولا تصدر أوامر صريحة . ص223


30- دع الرجل الآخر يحتفظ بماء وجهه ! ص224


31- فإذا أردت أن تؤثر في سلوك إنسان دون أن تستثير عناده ، أو تسيء إليه فاذكر القاعدة رقم7 :

أسبغ على الرجل ذكراً حسناً يقم على تدعيمه ! ص235

32- فإذا أردت أن تسلس قيادة الناس دون أن تسيء إليهم أو تستثير عنادهم ، فاتبع القاعدة رقم8 :

اجعل الغلطة التي تريده إصلاحها تبدو ميسورة التصحيح ، واجعل العمل الذي تريده أن ينجز يبدو سهلاً هيناً . ص239
33- حبب الشخص الآخر في العمل الذي تقترحه عليه . ص242

_______________________________________
المصدر :  المنتقى من بطون الكتب المجوعة الثانية (231-238)  للشيخ محمد بن إبراهيم الحمد 

__________________________________________

وفي هذا الرابط صورة النقاط الرئيسية ووضعت روابط بصيغة pdf :
http://alhmdani897.blogspot.com/2013/07/blog-post_16.html

أقتبست من الكتاب هذة المقالة وهي بعنوان " الأب يغفر (من أروع المقالات في العصر الحديث) و. ليفينجستون. لارند " :
http://alhmdani897.blogspot.com/2013/05/blog-post_27.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق