الخميس، 26 ديسمبر 2013

بين طغان خان ومحمود بن سبكتكين



في بداية القرن الخامس الهجري وبالتحديد في السنة الثالثة بعد الأربعمائة من الهجرة كادت تقع بين قائدين من أكبر قادة الإسلام في ذاك الوقت وربما كانا أعظم قائدين في عصرهم فتنة عظيمة وحرب تدمر الفريقين .
طغان خان فاتح تركستان ومحمود بن سبكتكين فاتح الكثير من بلاد الهند 
وقبل أن يقع الصدام : راسل طغان خان يمين الدولة (محمود بن سبكتكين) وصالحه ، وقال له :
 المصلحة للإسلام والمسلمين أن تشتغل أنت بغزو الهند ، وأشتغل أنا بغزو الترك ، وأن يترك بعضنا بعضاً ؛ فوافق ذلك هواه ، فأجابه إليه ، وزال الخلاف ، واشتغلا بغزو الكفار . < الكامل في التاريخ الجزء الثامن ص76 >

رحمه الله تعالى القائدين العظيمين ولو أن جميع قادة الأسلام مثلهم لما وصلنا الى الحالة التي فيها الآن .

وبعد الصلح بخمس سنوات حدثت معركة من أعظم معارك الإسلام ولكن مع الأسف أن الكثير يجهلها كما يجهلون قائد المعركة الملك الصالح طغان خان :
http://alhmdani897.blogspot.com/2013/12/blog-post_3.html


أما القائد الثاني الملك الصالح يمين الدولة محمود بن سبكتكين فشهرة طغت على شهرة أخية طغان خان , وأهم غزواتة حدثت بعد الصلح بثلاث عشر سنة عندما فتح مدينة سنومات وكان بها معبد ضخم ويحوي صنما اسمه سومنات وهدم الصنم وكانت واقعة عظيمة .

نعم الصلح الذي حدث بينهم وآثاره الفتوحات العظيمة الباقية إلى يومنا .


هذا في المشرق أحداث تفرح الصديق وتغيض العدو .

أما المغرب وخاصة في الأندلس فعكس المشرق بدأت بوادر الفرقة سقطت الخلافة الأموية  وظهرت دول الطوائف وأصبح حال المسلمين بين الدول النصرانية الصليبية كالأيتام في مأدبة اللئام .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق