الخميس، 25 يوليو، 2013

كم أديسون في مدارسنا !!!



الأسرة  والمدرسة أكبر مؤسستين في حياة الفرد , اما تؤدي به الى النجاح أو الفشل ...
وكم من عظيم وعظيمة كان لأمة أو أبية أو معلم أو معلمة الأثر في ظهور موهبته وتنميتها ...
وكم وأدت مواهب كثيرة بسبب الإهمال ....

أديسون من منا لا يعرفة 

ومن لا يعرفة فهو مخترع المصباح الكهربائي 

كان أديسون وهو في السابعة من عمرة يصفة زملائة في المدرسة بالغبي ...

والأشد من ذلك عندما قال له معلمة : أنت أغبى من أن تتعلم أي شيئ !

وأرسل لأمة برسالة يقول فيها : الأفضل لابنك أن يجلس في البيت لأنه غبي !!

وأستدعت الادارة أم أديسون لتخبرها أن ابنها لا يستطيع أن يكمل الدراسة لانه يعاني من اعاقة ذهنية !

فما تتوقعون ردة فعل هذة الأم العظيمة ؟

عندما خرجت من مكتب المدير اتجهت الى ابنها المحطم من الجميع , وقالت له بكل ثقة :

" لو أنكر الناس ذكائك فيكفيك أنني أؤمن به , لا تصدقهم , فأنت أذكى طفل في العالم .... "

ماذا فعلت هذة الكلامات البسيطة في الطفل أديسون !!! لا أحد أفضل من أديسون نفسة ليصف هذا الشعور , يقول :

 إن أمي هي التي صنعتني لأنها كانت تحترمني وتثق بي , أشعرتني أني أهم شخص في الوجود , فأصبح وجودي ضروريا" من أجلها , وعاهدت نفسي ألا أخذلها كما لم تخذلني قط ..."

وترجم هذة الثقة في أرض الواقع بحصوله على 1093 براءة اختراع أمريكية تحمل أسمة وعلى رأسها المصباح الكهربائي , وكذلك كان من أنجح رجال الأعمال في عصرة .

كل ما يحتاجة أبناؤنا وبناتنا هي الثقة في قدراتهم , أؤمن أنه لكل منهم موهبة ولكن من يساعدهم على كشف مواهبهم وتنميتها .....


أختم كما بدأت :
كم أديسون في مدارسنا !!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق